عباس الإسماعيلي اليزدي

347

ينابيع الحكمة

105 الاستشارة والمشورة الآيات 1 - فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ . « 1 » 2 - وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . « 2 » الأخبار [ 5572 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاورنّ فيه أحدا من الناس حتّى يبدأ فيشاور اللّه ، قلت : وما مشاورة اللّه ؟ قال : يبدأ فيستخير اللّه فيه أوّلا ، ثمّ يشاور فيه ، فإنّه إذا بدأ باللّه تبارك وتعالى أجرى اللّه له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق . « 3 »

--> ( 1 ) - آل عمران : 159 ( 2 ) - الشورى : 38 ( 3 ) - المحاسن ص 598 كتاب المنافع ب 1 ح 2